في ذكرى عيد الشرطة
التكارتة في محطات تاسيس الشرطة العراقية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت الشرطة في العراق ابان العهد العثماني تتمثل بنظام الشرطة العسكرية (الجندرمة) او ما يسمى بــ(الشبانة) وأغلبهم من المتطوعين المحليين تحت قيادة ضباط من الأتراك . وبعد الاحتلال البريطاني للعراق في عام 1917 تشكلت مؤسسات البوليس التابعة للقيادة العسكرية البريطانية من عدد من ضباط الشرطة الانكليز والهنود المتمرسين وشرطة ما يسمى ( كونستابل ) إضافة إلى مجندين محليين باسم ( الليفي ) .. وقد ألحقت دوائر الشرطة بكل أصنافها بوزارة الداخلية في الوزارة العراقية الموقتة .
وفي عام 1920 صدر بيان البوليس رقم 72 لسنة 1920 لغرض تنظيم وتحديد (واجبات وصلاحيات الشرطة) بعد إنشاء دولة العراق الحديثة، وتألفت قوة من الشرطة بموجب هذا البيان من صنوف المشاة والخيالة والهجانة وكانت تضم (92) مفوضا من الهنود و(71) موظفا بريطانيا و(22) ضابطا بريطانيا..وفي عام 1921 أصدرت وزارة الداخلية العراقية امرا بتشكيل قوة من الشرطة من المتطوعين العراقيين والتي اعتبرت اول نواة للشرطة العراقية ولقد قام ضباط بريطانيين بتدريبها واعدادها وفي 9 كانون الثاني من العام 1922 أعلن عن تأسيس مديرية الشرطة العامة في العراق ، وعين نوري السعيد أول مدير عاما لها . وتم تعيين عددا من الضباط العراقيين من الذين خدموا في الجيش العثماني في هذه المديرية وبوشر بالاستغناء عن الضباط الإنكليز والهنود.ثم تبعها تعيين مدير شرطة لكل لواء من ألوية العراق مع عدد من المعاونين له ولقد أرسلت بعثات من المتطوعين للتدريب في لندن لرفع الكفاءة.
وفي عام 1940 صدر قانون خدمة الشرطة وانضباطها رقم 7 لسنة 1941 حيث الغي بيان البوليس رقم 72 لسنة 1920 ونظام البوليس العثماني النافذ والاحتفاظ بأحكام التعليمات سارية المفعول.ثم صدر قانون خدمة الشرطة وانضباطها رقم 40 لسنة 1943 وصدر قانون تعديله رقم 61 لسنة 1950 وكان تعديله الثاني رقم 39 لسنة 1951 واشتمل على شروط التعيين ودرجات الضباط والمفوضين وتثبيت الصنوف والدرجات والرواتب وشؤون التفتيش والدورات ونوط الشرطة والمكافآت والرتب والعلامات والأزياء والترفيع.وهكذا استمرت الشرطة العراقية كتشكيل رئيسي في حفظ الأمن العام العراقي
ولقد كان لابناء تكريت من الضباط القدامى حضورا ودورا في هذه المجطات الخالدة التي تلت التاسيس لهذه المؤسسة الامنية الوطنية فمن خلال صفحات تاريخها العابق بالعمل الامني المضني تبرز لنا اسماء تكريتية لامعة القيمة خالدة الذكر طيبة الاثر نذكر منها :
1.طاهر يحيى والذي كان اول مدير عام للشرطة في العهد الجمهوري الاول
2.حسين فريد الريس والذي كان من اقدم مدراء شرطة بغداد في العهد الملكي
3.احسان الوسواسي زميل اول بعثة الى لندن للتخصص بالتحقيق الجنائي
4.مهدي الرفاعي والذي كان من اوائل مدراء شرطة بغداد في العهد الجمهوري
5. صائب التكريتي والذي كان اول مدير شرطة لمدينة تكريت
6.شكوري بن عبودي وهو اقدم شرطي تكريتي بتكريت وكان جاووش
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المؤرخ ابراهيم فاضل الناصري
التكارتة في محطات تاسيس الشرطة العراقية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت الشرطة في العراق ابان العهد العثماني تتمثل بنظام الشرطة العسكرية (الجندرمة) او ما يسمى بــ(الشبانة) وأغلبهم من المتطوعين المحليين تحت قيادة ضباط من الأتراك . وبعد الاحتلال البريطاني للعراق في عام 1917 تشكلت مؤسسات البوليس التابعة للقيادة العسكرية البريطانية من عدد من ضباط الشرطة الانكليز والهنود المتمرسين وشرطة ما يسمى ( كونستابل ) إضافة إلى مجندين محليين باسم ( الليفي ) .. وقد ألحقت دوائر الشرطة بكل أصنافها بوزارة الداخلية في الوزارة العراقية الموقتة .
وفي عام 1920 صدر بيان البوليس رقم 72 لسنة 1920 لغرض تنظيم وتحديد (واجبات وصلاحيات الشرطة) بعد إنشاء دولة العراق الحديثة، وتألفت قوة من الشرطة بموجب هذا البيان من صنوف المشاة والخيالة والهجانة وكانت تضم (92) مفوضا من الهنود و(71) موظفا بريطانيا و(22) ضابطا بريطانيا..وفي عام 1921 أصدرت وزارة الداخلية العراقية امرا بتشكيل قوة من الشرطة من المتطوعين العراقيين والتي اعتبرت اول نواة للشرطة العراقية ولقد قام ضباط بريطانيين بتدريبها واعدادها وفي 9 كانون الثاني من العام 1922 أعلن عن تأسيس مديرية الشرطة العامة في العراق ، وعين نوري السعيد أول مدير عاما لها . وتم تعيين عددا من الضباط العراقيين من الذين خدموا في الجيش العثماني في هذه المديرية وبوشر بالاستغناء عن الضباط الإنكليز والهنود.ثم تبعها تعيين مدير شرطة لكل لواء من ألوية العراق مع عدد من المعاونين له ولقد أرسلت بعثات من المتطوعين للتدريب في لندن لرفع الكفاءة.
وفي عام 1940 صدر قانون خدمة الشرطة وانضباطها رقم 7 لسنة 1941 حيث الغي بيان البوليس رقم 72 لسنة 1920 ونظام البوليس العثماني النافذ والاحتفاظ بأحكام التعليمات سارية المفعول.ثم صدر قانون خدمة الشرطة وانضباطها رقم 40 لسنة 1943 وصدر قانون تعديله رقم 61 لسنة 1950 وكان تعديله الثاني رقم 39 لسنة 1951 واشتمل على شروط التعيين ودرجات الضباط والمفوضين وتثبيت الصنوف والدرجات والرواتب وشؤون التفتيش والدورات ونوط الشرطة والمكافآت والرتب والعلامات والأزياء والترفيع.وهكذا استمرت الشرطة العراقية كتشكيل رئيسي في حفظ الأمن العام العراقي
ولقد كان لابناء تكريت من الضباط القدامى حضورا ودورا في هذه المجطات الخالدة التي تلت التاسيس لهذه المؤسسة الامنية الوطنية فمن خلال صفحات تاريخها العابق بالعمل الامني المضني تبرز لنا اسماء تكريتية لامعة القيمة خالدة الذكر طيبة الاثر نذكر منها :
1.طاهر يحيى والذي كان اول مدير عام للشرطة في العهد الجمهوري الاول
2.حسين فريد الريس والذي كان من اقدم مدراء شرطة بغداد في العهد الملكي
3.احسان الوسواسي زميل اول بعثة الى لندن للتخصص بالتحقيق الجنائي
4.مهدي الرفاعي والذي كان من اوائل مدراء شرطة بغداد في العهد الجمهوري
5. صائب التكريتي والذي كان اول مدير شرطة لمدينة تكريت
6.شكوري بن عبودي وهو اقدم شرطي تكريتي بتكريت وكان جاووش
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المؤرخ ابراهيم فاضل الناصري
15/1/2016
تحياتي
أحمد التكريتي



0 التعليقات: