كابتن المنتخب الوطني يونس محمود يعلن اعتزاله اللعب دوليا ومحليا 9\6\2013



أعلن كابتن المنتخب الوطني بكرة القدم يونس محمود، الأحد، اعتزاله اللعب الدولي والمحلي بعد انتهاء مباراتي اليابان واستراليا برسم الجولتين ما قبل الاخيرة والاخيرة لتصفيات المرحلة الحاسمة لمونديال البرازيل.
وقال محمود في لقاء تنشره جريده الملاعب بعددها الصادر يوم غد الاثنين، اجراه معه الزميل جليل العبودي في العاصمة القطرية الدوحة، إن" قرار الاعتزال نهائي ولا يمكن العودة عنه الا في حال تأهل المنتخب الى النهائيات ان تطلبت حاجة المنتخب لخدماتي".
وأضاف محمود أن "وقت الراحة قد حان رغم اني قادر على العطاء ورغم ان ما يقدم لي من عروض قد لا يتحملها لاعب اخر، وحرصت ان تبقى صورتي كما هي زاهية جميلة في قلوب وعقول من يحبني، واترك الكرة وانا في القمة وليس الى ما بعد الوصول الى الترهل المشوه للابداع".
وأشار الى ان القرار "لم يكن نتاج احباط بسبب الخسارة امام عمان، فكرة القدم فيها الفوز والخسارة ولكن توصلت الى قرار الاعتزال احتراما للجماهير رغم محبتهم لي ولكني اشعر بالحرج بعد الخسارة والتقصير ازاءها لذا اتخذ قراري اعتزالي، كما اني مللت من السفر والترحال وأهملت حياتي الخاصة والعائلية".
واستطرد: "اسعى الى الراحة في المرحلة المقبلة والحمد لله حققت الكثير مع الكرة على مستوى الاندية والمنتخبات وجاء الوقت من اجل ان اترك المهمة لغيري واكون ختمتها مع السد وهو فريق كبير وعريق وحصل على لقب الدوري".
وقال محمود: "كنت اتمنى ان يكون منتخب العراق في وضع افضل في المنافسة والوصول الى نهائيات البرازيل 2014 ، وكما قلت كان ذلك سيكون اسهل لو فزنا على المنتخب العماني ولقطعنا خطوات صوب التأهل، ولكن لم نقدم ما يسعفنا للفوز".
وزاد أن "الامل نحو البرازيل مازال موجودا ولدينا الفرصة لكنها مشروطة وصعبة ولكننا سنبقى متمسكين بها ان شاء الله رغم صعوبتها" .
واوضح السفاح كما يحلو لمحلبيه ان يصفوه ان "وجهته المقبلة ستكون محصورة مابين التدريب او الادارة فضلا على التحليل الفني"، مشيرا الى انه "يمكن ان يخدم الكرة لعراقية من الموقع المناسب"، مضيفا "لا استطيع ان ابتعد عن كرة القدم وسيكون توجهي اللاحق بعد الراحة التي سأحصل عليها".
وقدم كابتن المنتخب العراقي "اعتذاره للجماهير العراقية التي وقفت معي وساندتني وكانت خير عون لي عبر كل مشواري الكروي وكما قلت كنت اتمنى ان اقود المنتخب العراقي الى مونديال البرازيل واجعله في وضع افضل مما هو عليه اليوم ولكن الحلم اصبح صعبا وان كان هناك بصيص امل واذا لم يتحقق الامل فانا اعده فشل لنا نحن الجيل الذي كان في اثينا بطل اسيا".

المصدر أضغط على أسمي


تحياتي لكم


تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا
abuiyad